Categories
التنمية الذاتية

التخطيط بشمولية وبتوازن

التخطيط بشمولية وبتوازن

 

التخطيط لا يمكن أن يكون ناقصاً ولا يمكن إلا ان يكون متوازناً بين كل العناصر التي يجب أن تكون في نطاق الخطة، ولربما هذا هو أحد أهم مصادر صعوبة عملية التخطيط .. هو إن الخطة مرتبطة بالعديد من العناصر .. عندما تزيد أو تنقص في شيءٍ ما لا بد وإن تكون ملتفتاً لما يحدث في باقي عناصر الخطة


ولجعل المسألة سهلة ومتيسرة، فإن مفهوم #عجلة_الحياة كرؤية عامة يجعل من عملية التخطيط المتشابكة العناصر بسيطة وواضحة ويجعلها عملية شاملة لكل جوانب الحياة وبشكل متوازن بين بعضها البعض

الفكرة هي أن تقسم حياتك على ثمانية جوانب هي: الجانب الصحي، المالي، العائلي، المهني، المالي، الاجتماعي، الروحي، والشخصي وتتصورها على شكل دائرة، ومن ثم تحدد كم حققت في كل قسم من الأقسام الثمانية من حياتك، وكم تريد أن تحقق فيها في السنة المقبلة بحيث لا تنسى أحد الجوانب ولا أن تعطي كامل الجهد في أحدها دون غيره من الجوانب (يتوافر في الإنترنت شروح أكثر تفصيلاً لمفهوم عجلة الحياة)

هذه الخطوة بحاجة إلى التأمل عميقاً في كامل جوانب حياتك .. وأن تعيد حساباتك في كيف كان الماضي وكيف يجب أن يكون المستقبل

أخوكم
محمد الملا

 

Categories
التنمية الذاتية

ما الذي يساعدني على وضع خطة السنة الجديدة ؟

ما الذي يساعدني على وضع خطة السنة الجديدة ؟


كلما كان الاستعداد لعملية التخطيط أفضل، كلما كانت الخطة أفضل وأكثر ثمراً في نتائجها … من المهم العناية بالمقدمات التي تساعدنا على التخطيط كأفضل ما يمكن


وهنا أستعرض على ضوء خبرتي الشخصية خمس نقاط أراها تساعدني في مهمة إنجاز خطتي السنوية


أولاً: الروح الإيجابية
الشعور بالسعادة …. الحيوية والعنفوان … الإيمان بالله والثقة بقضائه وقدره … طاقة الحب التي في داخلي .. الرغبة والطموح في تحقيق الأفضل .. وجود الأفكار الملهمة والإبداعية، كل هذه الأمور تعطيني وتكون في داخلي روح إيجابية عالية، هذه الروح الإيجابية هي الأساس الذي يجعلني أرغب بشدة وبحماس في عمل خطتي السنوية


ثانياً: توافر الأدوات والتقنيات السليمة للتخطيط
مع استمراري في عمل الخطة السنوية كل عام تراكمت وتطورت ونضجت الأدوات التي أستخدمها في التخطيط .. ملف الميزانية .. ملف التخطيط البياني .. ملف التقييم الذاتي، وجود هذه الأدوات يساعدني بشكل كبير على تحقيق وتنفيذ خطتي، كثير من الأخوة يجد صعوبة في إنشاء خطته السنوية  بسبب أنه لا يملك الأدوات والتقنيات المناسبة.

هنا بعض الأدوات:
http://www.almullaonline.com/wp/?page_id=81


ثالثاً: وجود مراجعة لأدائك الشخصي خلال السنة السابقة
وهذه لمستها بشكل واضح خلال إعداد خطتي الشخصية لسنة 2015، فقد كنت خلال سنة 2014 أستخدم ملف "العادات الحسنة" لمراقبة أدائي اليوم .. وفي نهاية السنة كان واضحاً جداً أين نجحت وأين فشلت .. وهذا يختصر عليك تحليل الأسباب التي تعيق نموك الشخصي وتعيق عملية التغيير والتطوير الذاتي … طبعاً أنت بحاجة لأن تسأل نفسك أسئلة صريحة وجادة.


رابعاً: – تعاون الشركاء
الشركاء هنا هم (الأهل، الأصدقاء، الزملاء) … كل الناس الذين يحيطون بك ويكون التعامل معهم مؤثراً على حياتك، وخير مثال هنا هو: التخطيط المالي السنوي … الفرق كبير بين أن تعد خطتك المالية لوحدك وبين أن تكون الخطة المالية بالتشارك والتفاهم مع العائلة، وقس على ذلك


خامساً: وجود بيئة حاضنة للنمو والتطوير
وخير مثال يشرح هذه النقطة هي مسألة خطة القراءة، ففي العام 2014 كنت خطتي للقراء بيني وبين نفسي ولوحدي، وفي سنة 2015 بدأت أقرأ مستعينا بموقع gooodreads.com، وفي سنة 2016 سوف اشارك الأخوة في #بحرينيون_يقرأون_ألف_كتاب ضمن #تحدي_القراءة_2016 ، مستوى الإثراء وحجم الإنجاز جداً يختلف


هذه الأركان الخمسة هي خلاصة تجربتي الشخصية في التخطيط .. وكلي ترحيب للاستفادة من تجارب الآخرين

أخوكم
محمد الملا