Categories
العمل التطوعي

في كل الأحوال .. لا يجب أن تكون انتخابات التوعية بالتزكية

في كل الأحوال .. لا يجب أن تكون انتخابات التوعية بالتزكية


رغم أن العدد المطلوب هو سبعة أعضاء بدلاً من 12 عضو إداري لمجلس إدارة التوعية، إلا إن ذلك لم يكن عاملاً محفزاً ليتصدى أكثر من سبعة أشخاص لمسؤولية قيادة أكبر وأهم جمعية تطوعية واجتماعية في البحرين برمتها

أتفهم أن العديد من العديد من الجمعيات الخيرية في القرى تمر بنفس الحالة (الانتخاب بالتزكية)، إلا أني أرى صعوبة أن يحدث ذلك لجمعية ذات موقع مركزي وجماهيري كما هو الحال لجمعية التوعية


و بتكرر ظاهرة (انتخابات التزكية) على مستوى البحرين عرضاً وطولاً فإن الحاجة لدراستها أمر ملح بلا شك، وخصوصاً وإنها ظاهرة هي في الإطار سلبي شديد الضرر .. نعم: انتخابات التزكية هي حالة شديدة الضرر على المؤسسة

ظاهر الضرر أن هناك عزوف عن العمل التطوعي، وهذا الكلام عن "ظاهرة العزوف" أصبح تبريراً وقبولاً ورضوخاً لواقع "انتخابات التزكية" أكثر مما هو تشخيص لحقيقية هذا المرض الذي يعصف بالعمل التطوعي

في العمق أكثر وفي جوهر مشكلة "انتخابات التزكية" قد يكون حالة سببها:
– التثاقل في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية والأمنية الحاصلة حالياً في البلد برغم أن ذلك يجب أن يكون محفزاً
– ضعف أداء المؤسسة فينتقل ذلك الضعف إلى جمهورها غافلاً أو متغافلاً عن مسؤوليته في التجديد والإصلاح
– غياب تعدد الرؤى واختلاف الاجتهادات وهو أكبر محفز لعملية التنافس في الانتخابات وحدوثها من الأساس
– هيمنة جهة معينة على الصلاحيات التشريعية والتنفيذية الأساسية للمؤسسة فتصبح الانتخابات حالة شكلية

قد نختلف في تحليل الأسباب لظاهرة "انتخابات التزكية" إلا إن المؤكد إن حدوث التزكية ينتقل بالمؤسسة مباشرة إلى خانة الخلل والخطر وأن هناك وضع خاطئ بمستوى كبير يجب إصلاحه بشكل عاجل وجذري

خبر التزكية


أخوكم
محمد الملا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *